لا يوجد اسئلة مضافة لاضافة اسئلة اضغط رابط القائمة

دوراة العمادة2

المزيد

دوراة العمادة2
 
 
 
الموقع العام والحدود الإدارية لمنطقة القصيم
تحتل منطقة القصيم وسطاً في الجزء الشمالي من المملكة العربية السعودية .
 تبعد حدودها الغربية والشرقية مسافات متساوية ( 500 كيلومتر تقريباً ) عن سواحل البحر الأحمر والخليج العربي . كما تبعد المدينة الرئيسية بريده حوالي 350 كيلومتر الى الشمال الغربي من عاصمة المملكة الرياض .
 تعتبر القصيم واحدة من أصغر المناطق الادارية الأربعة عشر بالمملكة اذ تبلغ مساحتها حوالي 73.000 كيلومترا مربعاً وتمثل حوالي 3.2% من اجمالي مساحة المملكة . ويصل اقصى اتساع لها حوالي 480 كيلومتراً من الشمال الى الجنوب و400 كيلومترا من الشرق الى الغرب .
 ويحدها من الشرق والجنوب منطقة الرياض ومن الشمال منطقة حائل ومن الغرب منطقة المدينة المنورة وعاصمة منطقة القصيم هي مدينة بريده . ويتبع المنطقة عشر محافظة وست مراكز هي :
 
 
 
محافظة
محافظة
محافظة
محافظة
محافظة
عنيزة
الرس
المذنب
البكيرية
رياض الخبراء
البدائع
الاسياح
عيون الجواء
الشماسية
النبهانية
مركز
مركز
مركز
مركز
مركز
مركز
البصر
دخنة
ضرية
عقلة الصقور
قبة
القوارة
 
 
 
 
 
 
 الخصائص الطبيعية والبيئية والموارد الإقتصادية
 
تتألف منطقة القصيم بشكل أساسي من أرض مسطحة أو متموجة تموجاً بسيطاً تنتشر فيها من غير انتظام نتوءات الجبال  الصخرية المحلية او الجروف الضحلة . ويتراوح ارتفاع المنطقة كلها ماعدا النتوءات الجبلية من 600 متر في الشرق الى 900 متر في الغرب اما ارتفاع الجبال فيتراوح من 1.100 متر الى 1.300 متر .
الاختلاف الطبيعي الملحوظ بين الاجزاء الشرقية والغربية من المنطقة حيث يشكل الجزء الغربي من المنطقة جزءاً من الكتلة الأرضية القديمة للدرع العربي بينما يتألف الجزء الشرقي من الصخور الرسوبية الحديثة التكوين . وبالتالي فأن المعالم الطبيعية للجزء الغربي اكثر تعقيداً وتنوعاً وهو ايضاُ موقع النتوءات الجبلية الرئيسية . أما الجزء الشرقي فيتميز بسهولة ذات الانحدار البسيط وجروفه الضحلة المتجهة اتجاهاً واضحاً من الشمال الى الجنوب .
والظاهرة الطبيعية الرئيسية الثانية هي وادي الرمة وروافدة من الأودية التي تكون العمود الفقري لهيكل المنطقة . وتمتد شبكة هذا الوادي عبر المنطقة باكملها من الغرب الى الشرق .
مناطق الصحاري الرملية المحدودة بالقصيم وتقع مناطقها الرئيسية في اقص شرق وشمال المنطقة.
يعتبر مناخ منطقة القصيم اقل طرفها من بقية اجزاء المملكة الأخرى ويعزى ذلك الى موقعها وارتفاعها . وهذا يعني ان درجات الحرارة في الصيف والشتاء اقل منها في معظم اجزاء المملكة الأخرى . ويبلغ متوسط درجة الحرارة في الصيف حوالى 36 درجة مئوية وفي الشتاء 20 درجة مئوية ويمكن ان ترتفع درجة الحرارة في الصيف الى اكثر من 40 درجة مئوية وتنخفض في الشتاء الى 10 درجات مئوية .
 اما متوسط الأمطار فيزيد قليلاً عن معظم أجزاء المملكة بسبب ارتفاع المنطقة ولكنه نادراً ما يزيد عن 200 ملم في السنة.
 
الموارد الطبيعية
 
يوجد في القصيم ثلاثة موارد طبيعية هامة وهي:
· المياه الجوفية. 
· الأراضي الزراعية. 
· المعادن.
 
المياه الجوفية
 
توفر مصادر المياه الجوفية جميع المياه المستهلكة تقريباً بمنطقة القصيم حيث يقدم خزان الساق الجوفي وحده حوالي 080/0 من اجمال امدادات المياه . وتأتي بقية المياه المستهلكية بصورة رئيسية من خزانات المياه الجوفية الاخرى الاحدث تكويناً مثل تكوينات تبوك والخف والجلة . وتقع جيمع هذه الخزانات الجوفية في الجزء الشرقي من المنطقة حيث تنتظم في صف يمتد في اتجاه شمالي غربي/جنوبي شرقي عبر المنطقة ( انظر الشكل 3 ) .
 
أن إحتياطي المياه الجوفية ليس مقصوراً على منطقة القصيم وحدها لإن خزانات المياه الجوفية تمتد إلى حائل في الشمال وإلى الرياض في الجنوب .. ولذلك فأن أي زيادة في سحب المياه بواسطة كلتا المنطقتين يقلل من الإحتياطي المتوفر في منطقة القصيم ( والعكس بالعكس ) .
ولموارد المياه الأخرى قيودها الصارمة بالنسبة لتوفرها وإستعمالها وهي: 
· الإنسياب السطحي : قليل وبكميات لايمكن التنبؤ بها. 
· مياه المجاري المعالجة : محدودة جداً في كمياتها.
· تحلية مياه البحر : قيود إقتصادرية.
 
   ومن بين الموارد الثلاثة تقدم مياه التحلية فقط المورد العملي من حيث كمية المياه التي يمكن توفيرها  وتم أنشاء خط أنابيب مياه من الخليج العربي إلى الرياض مع إمتداد له إلى بريدة .. والقيد الأساسي لتوفير مياه التحلية للقصيم بهذه الطريقة هو ببساطة مايتعلق بالتكلفه .
 وهناك مشاريع تحت الدراسة أو تمت التوصية بها لإعادة إستخدام مياه المجاري المعالجة أو تخزين كميات أكبر من المياه الجارية على سطح الأرض بواسطة خزانات تحت الأرض .. وهناك أيضـاً إمكانيات لحفر الآبار لإستخراج المياه في الصخور البلورية بمنطقة الدرع العربي بالجزء الغربي من المنطقة .. ويمكن أن تسهم جميع هذه المشاريع في زيادة الموارد المائية لمنطقة القصيم ولكن يبقى أثرها على جمالي إستهلاك المياه بالمنطقة منخفضـاً.
 
الأرض الزراعية
 
يقسم توفر المياه الأرض الزراعية بمنطقة القصيم إلى منطقتين متميزتين .. أولها الجزء الشرقي من المنطقة والذي يقع فوق خزانات المياه الجوفية الرئيسية ( أنظر الشكل 1ـ2 ) .. وهذه هي المنطقة الصالحة للزراعة .. وقد إنحصرت التنمية الزراعية في السابق في مناطق للزراعة .. وقد إنحصرت التنمية الزراعية في السابق في مناطق الزراعة التقليدية حول المراكز الحضرية الكبيرة وامتدت الآن بصورة مكثفة على طول الطرق الرئيسية خصوصـاً على الطريق الرئيسي المتجه من شري في الشمال إلى المذنب في الجنوب .. وما تزال الأرض الصالحة للزراعة وافرة شرقي القصيم .. فالارض فلاحتها سهلة نسبيـاً كما أن إمكانية الوصول إليها أيضـاً سهله .. ويرجع ذلك إلى طبيعة الأرض المنبسطة أو قليلة التموج ومن ناحية ثانية فبينما يعتقد أن امدادات المياه الجوفية في هذه المنطقة تكفي لتغطية احتياجات الزراعة في المستقبل المنظور إلا أن المساحة السطحية التي يمكن الحفر فيها مباشرة والوصول إلى المياه الجوفية المتوفرة يتوقع أن تتقلص إلى شريط ضيق بعرض 25كيلو متر تقريبـاً .
ولحسن الحظ فأن المنطقة التي ننظر إليها بأنه تتوفر فيها أفضل إمكانيات الزراعة على المدى البعيد بالقصيم تنسجم إلى حد بعيد مع المنطقة الممتدة من شري إلى المذنب وهي المنطقة التي تمثل مركز نشاط التنمية في الوقت الحاضر.
 
أما المنطقة الزراعية التقليدية الثانية بالقصيم فهي الجزء الغربي الذي يتكون من الدرع العربي .. وهذه أساسـاً منطقة رعوية ومشهورة جداً في المملكة بأغنامها النجديه .. وهناك إتفاق عام على أن مجال الرعي يتدهور الآن نتيجة اعداد الماشية الزائدة عن طاقة المراعي .. وتعتمد التتنمية في المستقبل سواء كانت دائمة أو كبيرة الحجم على الادارة المحسنة للمراعي وإدخال مشاريع محددة كمزارع الألبان التي بدأت فعلاً باجزاء أخرى من المنطقة.
 
 
 المعادن
 
يوجد كميات ضخمه من حجر البوكسيت بشمال شرق المنطقة لم يتم استغلالها حتى الآن كما يتوفر الذهب بمنجم الصخييرات وتنحصر التنمية المعدنية بالقصيم حاليـاً في قطاع المعادن اللافلزيه .. وتشتمل الرواسب في المنطقة على الملح والكاولين ( الطفل الصيني ) والجبس ( وربما السليكون ) وكذلك الصخور الجوفية القاعدية والرخام للإستعمالات في تزيين المباني .. وهذه الرواسب هي الأساس للصناعات الحالية في الأسمنت والبلاط بالمنطقه.
 
التجمعات العمرانية والخصائص السكانية
 
السكان

بلغ عدد السكان التقديري لمنطقة القصيم لعام 1425هـ أكثر من مليون نسمة منهم 80.4 % سعوديون 19.6 % غير سعوديين ويمثل السكان نسبة من 0 : 15 سنة 44 % ومن 15 : 60 سنة 50 % وأكثر من 60 سنة 6 % وتتركز التجمعات السكانية في المدن الكبيرة حيث تعتبر مدينة بريدة العاصمة الإدارية ويبلغ عدد السكان فيها 845.505 نسمة وبنسبة 50 % تقريباً من إجمالي سكان المنطقة.
 
 مستويات التعليم
 
 كان هناك تحسن ملحوظ في مستويات التعليم بالقصيم في السنوات الأخيرة وقد هبطت نسبة الأميين هبوطـاً كبيراً. ومن ناحية   ثانية فإن التحسن ينسجم مع التوسع في عدد المدارس والزيادة الكبيرة في معدلات التحاق الطلاب بالمدارس التي حدثت خلال  السنوات العشر الأخيرة كما تم افتتاح جامعات للبنين والبنات وكليات تقنية ومعاهد فنية  
 
 يوجد في القصيم حوالي 450 تجمع سكاني معظمها صغيرة جداً يبلغ عدد سكان كل منها أقل من 500 نسمه . كما أن هناك العديد من التجمعات السكانية التي يبلغ عدد سكان الواحد منها أقل من 300 شخص ويعزى صغر حجم هذه التجمعات السكانية أساسـاً إلى عاملين: 
 
  • · حداثة نشأتها استجابة لبرنامج استقرار البدو الرحل الذى بدأته الحكومة. 
  • · تحديد حجم كل تجمع سكاني بمنطقة القصيم والذى يفرضه توفر امدادات الماء والأرض الزراعية.
  •  
وهناك ايضـاً اسباب اجتماعية وثقافية جعلت هذه التجمعات السكانية تبقى صغيرة الحجم .. فمثلاً قد تنقسم الجماعات القبلية أو العائلية إلى وحدات أصغر والتي تصبح فيما بعد تجمعات سكانية منفصله .وتنتشر التجمعات السكانية إنتشارا واسعـاً في جميع أنحاء المنطقة ولكنها قليلة نسبيـاً في أقصى الغرب والجنوب الغربي
 
وهي المناطق التي يعتبر الحصول على امدادات الماء فيها أمراً بالغ الصعوبه كما أنها أيضـاً أقل سهولة في الوصول إليها من شبكة الطرق الرئيسية وهي بالتالي أكثر بعداً وعزله.

 وتنحصر المراكز الحضرية الرئيسية بالمنطقة في منطقة القلب الصغيرة الواقعة في الجزء الأوسط من المنطقة الشرقية للقصيم وتحتوي سبعة مدن في هذه المنطقة على حوالي 060% من إجمالي سكان المنطقة وهذه المدن هي : بريدة ـ عنيزة ـ الرس ـ المذنب ـ البكيرية ـ البدائع ـ ورياض الخبراء .. ويتركز أكثر من نصف السكان في هذه المدن في مدينة بريدة .. وقد تأسست جميع هذه المدن قبل قرن أو أكثر من الزمان وهي تكون النواة التقليدية التي انتشرت منها التنمية تدريجيـاً إلى أجزاء المنطقة الأخرى .. ويؤكد تقليد هذه المدن وحجمها والتسهيلات والخدمات الكبيرة التي تقدمها بأنها ستظل منطقة القلب ومركز الاهتمام بالنسبة للمنطقه ؟
 
 شبكة الطرق الإقليمية وخصائصه 
 
يعتبر موقع القصيم الأوسط من الناحية التاريخية مصدر قوة ونفع إذ وضع القصيم عند ملتقى طرق الحجيج الرئيسية المتجهة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة من العراق والكويت والأجزاء الشرقية من المملكة .. وقد أرس ذلك قاعدة لشبكة الطرق الجيدة التي تمت بالمنطقة علاوة على تقوية النشاطات التجارية ذات التاريخ التقليدي العريق .. وأهم هذه الطرق :
· طريق الرياض ـ المدينة المنورة السريع الذي يتجه من الشرق إلى الغرب .
· طريق حائل الذي يتجه من الشمال إلى الجنوب في الشريط الشرقي من المنطقه .
 
 
 
 
  
 توجهات ومحددات التنمية
 
 أن الهدف الرئيسي للمخطط الأقليمي المقترح هو تشجيع السكان على البقاء في منطقة القصيم بجعلها مكانـأً أكثر إغراءً وجدباً للعيش والعمل فيه .. ويتطلب هذا بصورة اساسية شيئين : توسيع قاعدة العمالة وتحسين إمكانية وصول السكان المحليين للمرافق والخدمات .. ويشير تحليل قاعدة موارد المنطقة وإمكانياتها أن توفير هذين المطلبين بالشكل المرضي يمكن تحقيقه بتركيز التنمية بالمراكز الحضرية السبع الرئيسية وهي : بريدة ـ عنيزة ـ الرس ـ المذنب ـ البكيرية ـ البدائع ـ ورياض الخبراء .